ورشة كتابة| هجرة الطيور وصيدها

في بعض المناطق لا يُميَّز الخريف بتساقط أوراق الشجر ولكن بوقوع الطيور المهاجرة في شِباك الصيد.
خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، تصل الطيور المهاجرة إلى سواحل مصر الشمالية بعد رحلة عبور شاقة للبحر المتوسط. هناك، إن لم تقع الطيور في الشِباك الممتدة على طول الساحل، تخدعها أجهزة صوت تُعيد تشغيل نداء مُسجَّل لأقرانها وتجذبها إلى مصائد أخرى. بذلك تتحول المناطق الشمالية في فصل الخريف إلى مصائد هائلة للأنواع المختلفة من الطيور.
في مصر، يُعد صيد الطيور المهاجرة من الممارسات القديمة المستمرة منذ قرون، وبالرغم من تحوُّله في السنين الأخيرة إلى نشاط يهدد بقاء الأنواع، فإنه في نفس الوقت، يظل مصدر دخل أساسي للعديد من أسر العاملين فيه. لذلك نجد اقتناعًا شديدًا عند الصيادين بكون الطيور رزقهم المُرسل من السماء، ويستمر إيمانهم مترسخًا في عدم احتمالية انقطاع هذا الرزق مهما أسرفوا في الصيد.
تعمل الجمعية المصرية لحماية الطبيعة منذ سنوات على الحد من الصيد الجائر للطيور، وتوعية الصيادين بخطورة الممارسات غير المُنَظمة، وطرح ممارسات أخرى بديلة تراعي الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والثقافية لهم. وفي هذا الخريف، تُنظم الجمعية ورشة كتابة تدعو فيها المهتمين بالكتابة والطبيعة بشكل عام للتعرف أكثر على الهجرة وممارسات الصيد وتشجيع الكتابة عنهم.
سيستضيف المعهد الهولندي الفلمنكي بالقاهرة (NVIC) الورشة يوم الخميس 28 سبتمبر، لتبدأ في تمام الساعة التاسعة صباحًا وتستمر حتى الثالثة مساءً. الورشة مجانية وستُقَسم إلى فترات لقراءة نصوص والاطلاع على وسائط متعددة، ثم الكتابة وقراءة ما كُتب على بعضنا البعض.
للتقديم على المشاركة في الورشة زوروا الرابط التالي: https://forms.gle/NHZ9dGVELSdYCqHm8
يوم السبت 23 سبتمبر هو آخر موعد للتسجيل، وسيُبلغ الأفراد الذي وقع عليهم الاختيار للمشاركة يوم الأحد 24.
لأي استفسارات تواصلوا معنا عبر صفحتنا أو على الإيميل info@natureegypt.org.

Event's Details

Dates -

Time -